آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٢٣ - ترك الطواف سهواً
أمّا لو خرج من مكّة و تذكّر الطواف سواء وصل إلى أهله أم لا تعيّن عليه الرجوع إلى مكّة للطواف بنفسه إن لم يكن ذلك عليه حرج و إلّا وجب عليه أن يستنيب من يطوف عنه نيابةً و لو في السنة المقبلة [١].
السيد الشبيري: لو ترك الطواف سهواً أو أتى به فاقداً لبعض شروطه فللمسألة صور...
أقول: صوّر (مدّ ظلّه) خمسة صور [٢].
السيد الخوئي: إذا ترك الطواف نسياناً وجب تداركه بعد التذكّر فإن تذكّره بعد فوات محلّه قضاه و صحّ حجّه و الأحوط إعادة السّعي بعد قضاء الطواف و إذا تذكّره في وقت لا يتمكّن من القضاء أيضاً وجبت عليه الاستنابة و الأحْوط أن يأتي النائب بالسعي أيضاً بعد الطواف [٣].
السيد السيستاني: و لو تذكّره بعد فوت الوقت كما لو نسي طواف عمرة التمتّع حتى وقف بعرفات أو نسي طواف الحجّ حتى خرج شهر ذي الحجّة وجب عليه قضاؤه و يعيد السعي على الأحوط الأولى، و إذا تذكّره في وقت لا يتيسّر له القضاء بنفسه وجبت عليه الاستنابة [٤].
السيد الخامنهاي: إذا ترك الطواف نسياناً و ذكره قبل فوات وقته أتى به و بصلاته و أعاد السعي بعدهما و إن ذكره بعد فوات وقته وجب عليه قضاؤه و قضاء صلاته في أي وقت أمكنه و إذا ذكره بعد العود إلى وطنه وجب الرجوع مع الإمكان و إلّا استناب [٥].
*** الشيخ البهجة: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٦].
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور [٧].
الشيخ الصافي: س: من نسي طواف العمرة أو أتى به ناقصاً و لم يتذكّر إلّا في عرفات فما حكمه؟ ج: إن أمكنه الرجوع إلى مكّة لتدارك الطواف ثمّ إدراك الوقوف بعرفة وجب
(١) المناسك، ص ١٠٦
[٢] المناسك، م ٣٦٤
[٣] المناسك، م ٣٢٢
[٤] المناسك، ص ١٦٥
[٥] المناسك، ص ١١٢
[٦] المناسك، ص ١٣٠، م ٣٠٦
[٧] المناسك، ص ١٦٠، م ٣٢٢