العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧١ - الشک بعد الفراغ أو فِی الأثناء من التِیمّم
مکانه[١]، أو لم ینتقل إلی حالة اُخری[٢] علی ما مرّ فی الوضوء، خصوصاً فیما هو بدل عنه.
(مسألة ٢٠): إذا علم بعد الفراغ ترک جزء یکفیه العود إلیه والإتیان به وبما بعده مع عدم فوت الموالاة، ومع فوتها وجب الاستئناف[٣]، وإن تذکّر بعد الصلاة وجب إعادتها أو قضاوءها، وکذا إذا ترک شرطاً مطلقاً ماعدا[٤] الإباحة[٥] فی الماء[٦] أو التراب[٧] فلا تجب، إلاّ
[١] لا یُترک إذا کان الشکّ فی الجزء الآخر. (عبداللّه الشیرازی).
* بل ما لم ینصرف عن عمله، علی ما مرّ. (مفتی الشیعة).
[٢] بل لابدّ من الانتقال إلی حالة اُخری إذا کان المشکوک فیه الجزء الأخیر منه. (آل یاسین).
[٣] إذا کان رکنا بل مطلقا علی الأحوط، وکذا الحال فی الشرط. (السیستانی).
[٤] ذکر الماء: إمّا بلحاظ مورد الجمع بین الطهارة المائیة والترابیة احتیاطاً، وإمّا من باب ذکر بعض أحکام الوضوء هنا استطرادا، والأوّل أنسب، والأمر فی ذلک سهل. (الإصطهباناتی).
[٥] ومثله إباحة فضاء التیمّم، واستعمال أوانی الذهب والفضة. (الکوه کَمَرَئی).
* وفی الفضاء الذی یقع فیه التیمّم. (صدر الدین الصدر).
* الأظهر هو البطلان فی الجهل غیر الموجب لسقوط الحرمة واقعاً. (الروحانی).
[٦] لا وجه لذکر الماء، ولعلّه من طغیان القلم. (الرفیعی).
* وکذا إباحة الفضاء وإباحة استعمال الأوانی، وکلّ ما اشترطت إباحته. (المرعشی).
[٧] بل والاستعمال لآنیة الذهب والفضّة، کما لا یخفی وجهه. (آقاضیاء).
* أی فی الطهارة المائیة والترابیة، وإلاّ فإباحة المکان والمصبّ والآنیة ومحلّ التراب أیضا کذلک، ولو من حیث الذهبیة. (مهدی الشیرازی).
* وفی کلّ ما یشترط فیه الإباحة کالفضاء والأوانی حیث یشترط إباحة استعمالها فلایجوز إذا کان من الذهب والفضة (الشریعتمداری).