العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١ - إذا امتنع الولِی سقط اعتبار إذنه
یجبره[١] علی أحد الأمرین[٢]، وإن لم یمکن یستأذن من الحاکم[٣]، والأحوط[٤] الاستئذان من المرتبة المتأخّرة أیضاً.
[١] الأقوی سقوط الحق بالامتناع، وجواز التولّی للغیر من غیر حاجة إلی الإجبار والاستئذان من الحاکم أو المرتبة المتأخرة. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* بل هذا الحق یسقط بالامتناع. (الفانی).
* لا وجه للإجبار، ولا لما ذکر بعده. (الخوئی).
* فیه إشکال. (تقی القمّی).
* الأظهر سقوط الولایة علی فرض ثبوتها بالامتناع، وجواز تصدّی الغیر بلا توقفٍ علی إذن أحد. (الروحانی).
[٢] ولایبعد سقوط حقّه بالامتناع، فلا یبقی موضوع للإجبار حینئذٍ، خصوصاً إن کان امتناعه بغیر الاُمور الشرعیة والأغراض الصحیحة. (السبزواری).
* الظاهر السقوط بالامتناع، ولایجب الاستئذان من غیره وإن کان أحوط. (محمد الشیرازی).
[٣] لا یجب الاستئذان منه. (الفیروزآبادی).
* الظاهر عدم الحاجة إلی إذنه والأحوط الاستئذان من الطبقة المتأخرة. (الکوه کَمَرَئی).
* علی الأحوط. (السبزواری، تقی القمّی).
* علی الأحوط الأولی فیه وفیما بعده. (السیستانی).
[٤] هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی، جمال الدین گلپایگانی).
* لا یُترک. (الإصطهباناتی، البروجردی، الشاهرودی، المیلانی، عبداللّه الشیرازی، الفانی، اللنکرانی).
* بل لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* لایبعد وجوبه. (الرفیعی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (محمدرضا الگلپایگانی).