العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٣ - ما ِیعتبر فِی غسل وتکفِین المرجوم والمقتص منه
منه[١]، وهما: المِئزَر والثوب قبل القتل، واللفّافة بعده[٢]، ویحنّط قبل القتل کحنوط المیت، ثمّ یقتل فیصلّی علیه ویدفن بلا تغسیل، ولا یلزم غسل[٣] الدم من کفنه، ولو أحدث قبل القتل لا یلزم إعادة الغسل[٤]، ویلزم أن یکون موته بذلک السبب، فلو مات أو قتل
تمامها. (المرعشی).
* بل تمام القطعات الثلاث علی نحو لاینافی الحدّ أو القصاص. (الآملی).
* بل تمام القطعات ویُترک موضع الاقتصاص. (السبزواری).
* بل یلبس الکفن الواجب کلّه علی نحو لا یمنع من الحدّ أو القصاص. (زین الدین).
* بل یلبس الثلاث بنحو لا ینافی الحدّ أو القصاص. (حسن القمّی).
* بل الوصلات الثلاث. (السیستانی).
(١) بل الوصلات الثلاث. (الفانی).
* بل الوصلات الثلاث، نعم، فی المقتصّ یکشف موضع القصاص. (محمدرضا الگلپایگانی).
* بل الثلاث کلّها ویُترک موضع القتل. (محمد الشیرازی).
* الأظهر أنّه یکفّن کتکفین المیّت. (الروحانی).
* بل تمام القطعات الثلاث، نعم، فی المقتصّ منه یُترک موضع القصاص. (اللنکرانی).
[٢] الظاهر أنّه یلبس جمیع الوصلات قبل القتل. (الخوئی).
[٣] الأحوط غسله. (المرعشی).
[٤] الأحوط إعادة الغسل إن صار جنباً قبل القتل. (الفیروزآبادی).
* لا یخلو من شائبة إشکال. (حسین القمّی).
* سواء کان الحدث فی أثناء الغسل أم بعده، وسواء کان بالحدث الأصغر أم الأکبر. نعم، لایصح له الإتیان بعمل مشروط بالطهارة حتی یتوضّأ فی الأول ویغتسل فی الثانی. (زین الدین).