العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٠ - الأول الشهِید ومن قتل فِی حفظ بِیضة الإسلام
ویشترط[١] فیه[٢] أن یکون[٣] خروج روحه قبل إخراجه[٤] من المعرکة،أو بعد إخراجه[٥] مع بقاء الحرب وخروج روحه بعد الإخراج بلا
[١] یشترط خروج روحه فی المعرکة حال اشتعال الحرب، أو فی غیرها قبل إدراکه المسلمون حیّاً. وأمّا لو عثروا علیه بعد الحرب فی المعرکة وبه رمق یجب غسله وکفنه علی الأحوط إن خرجت روحه فیها، وأمّا إن خرجت روحه خارجها فالظاهر وجوب غسله، (الخمینی).
[٢] إن کان خروج روحه بید العدوّ فی المعرکة حال العراک واشتعال الحرب فلا یجب غسله، من دون فرق بین ما إذا أدرکه المسلمون حیّاً وبین غیره، وإن کان فی تلک الحال فی غیر المعرکة فالظاهر شرطیّة الإدراک، کما أنّه إذا کان فی المعرکة بعد انقضاء الحرب الأحوط التغسیل إذا اُدرک وبه رمق إن خرج روحه فیها، وأمّا إن خرج خارجها فالظاهر الوجوب. (اللنکرانی).
[٣] بل یشترط فیه أن لا یدرکه المسلمون وفیه قوّة الحیاة. (الخوئی).
* بل یشترط أن لا یدرکه المسلمون وفیه رمق، وإلاّ وجب تغسیله.(السیستانی).
[٤] بل قبل أن یدرکه المسلمون وبه رمق، أمّا إذا أدرکوه وبه رمق فمات قبل إخراجه ففی سقوط غسله إشکال. (الحکیم).
* أی قبل أن یدرکه المسلمون، وإلاّ فإن أدرکوه وبه رمق ثمّ مات فالأوجه أنّه یغسّل ویکفّن ویحنّط. (المیلانی).
* بل قبل أن یدرکه المسلمون وبه رمق، أمّا إذا أدرکه وبه رمق فمات قبل إخراجه ففی سقوط غسله إشکال. (الآملی).
* بل قبل أن یدرکه المسلمون وبه رمق، وإلاّ ففی السقوط إشکال. (حسن القمّی).
* بل یشترط أن لا یدرکه المسلمون وبه رمق الحیاة، وهذا هو المیزان فی وجوب الغسل وعدمه. (تقی القمّی).
[٥] الظاهر ثبوت الغسل لو أدرکه المسلمون وبه رمق وإن کان مع بقاء المعرکة. (الحائری).
* مشکل. (حسین القمّی).