العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٣ - بعض فروع وجدان الماء بعد الرکوع
فالاحتیاط[١] بالإتمام والإعادة لا یترک[٢].
(مسألة ٢٠): الحکم بالصحّة فی صورة الوجدان بعد الرکوع لیس منوطاً بحرمة قطع الصلاة، فمع جواز القطع أیضاً کذلک ما لم یقطع[٣]، بل یمکن أن یقال فی صورة وجوب القطع أیضاً إذا عصی ولم یقطع: الصحّة
* الظاهر أنّ حکم الشارع بأنّه بعد الرکوع بمنزلة الرکوع الوجدانی. (البجنوردی).
* لا إشکال فیه. (الفانی).
* الأظهر أنّه کالوجدانی. (المرعشی).
* أظهره أنّه بحکم الرکوع الوجدانی. (الخوئی).
* مقتضی أماریة قاعدة التجاوز وإطلاق دلیل اعتبارها أنّها کالوجدان بعد الرکوع الوجدانی. (الآملی).
* والأقرب أنّه بحکمه بعد الرکوع الوجدانی. (محمد الشیرازی).
* الأقوی الأوّل. (زین الدین).
* لکنّه ضعیف. (تقی القمّی).
* لا إشکال فی أنّه محکوم بحکم الوجدان بعد الرکوع الوجدانی. (الروحانی).
* الإشکال ضعیف، من جهة أنّه واجد له بعد الرکوع ولو تعبّداً. (مفتی الشیعة).
* والأظهر هو الأول، ولکن قد مرّ الحکم بالصحّة مطلقا، فلا یظهر الفرق إلاّ فی تأکّد أولویة الإعادة فیما إذا کان قبل الرکوع. (السیستانی).
* أقربه أنّه کالوجدان بعد الرکوع، وإنْ تقدم أنّه لا فرق بین الوجدانین. (اللنکرانی).
[١] الظاهر أنّه کالوجدان بعد الرکوع الوجدانی، وکذلک لو قامت أمارة اُخری علیه. (الحکیم).
[٢] وإن کان الأقوی کفایة الإتمام. (صدر الدین الصدر).
* وإن کان الاکتفاء بالإتمام لا یخلو من قوّة. (محمد رضا الگلپایگانی).
* لابأس بترکه. (السبزواری).
[٣] لا یخلو من شائبة إشکال، وإن کان هو الأقرب. (حسین القمّی).