العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٩ - وجدان الماء بعد الرکوع ثمّ فقدانه
فالأحوط(١) عدم ...................................
(١) وإن کان الاکتفاء به لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* الأقوی هو الاکتفاء به. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی لو کانت الصلاة نافلة جواز قطعها، وإلاّ فمع کونها فریضة لا یبعد المصیر إلی عدم صدق وجدانه مادام فیها، فیترتّب علیه ما أفاده من الفروع الآتیة. (آقاضیاء).
* الأقوی الاکتفاء به إذا کانت الصلاة المتشاغل بها فی ضیق الوقت. (الإصفهانی).
* ویحتمل قویّاً الاکتفاء به، لا سیّما إذا کانت الصلاة واجبة وتوقّف الوضوء علی إبطالها. (آل یاسین).
* بل الأقوی عدم الفرق بین الصورتین فی الاکتفاء به فی الفریضة. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* وإن کان الأظهر جواز الاکتفاء به، سیّما مع عدم التمکّن من الوضوء والغُسل فی أثناء الصلاة. (الکوه کَمَرَئی).
* وإن لم یبعد الاکتفاء به. (عبدالهادی الشیرازی).
* والأقرب الاکتفاء به إذا کانت الصلاة فریضة، وعدم الاکتفاء به إذا کانت نافلة. (الحکیم).
* لو کانت الصلاة نافلة فالأقوی جواز قطعها، ولو کانت فریضة لا یبعد عدم صدق الوجدان مادام فیها. (أحمد الخونساری).
* وإن کان الأقوی الاکتفاء به إذا کان بعد الرکوع، بل لایبعد إذا کان قبل الرکوع أیضاً، وما ذکر من التعلیل غیر وجیه. هذا بالنسبة إلی الفریضة، وأمّا النافلة ففی الاکتفاء به بل فی مشروعیّة إتمامها لو وجد الماء فی أثنائها تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط بعدم الاکتفاء ورفع الید عن النافلة، أو إتمامها رجاء. (الخمینی).
* لا یُترک الاحتیاط إذا کانت الصلاة المشتغل بها فریضة مع ضیق الوقت. (الآملی).