العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٦ - وجدان الماء أثناء الصلاة قبل الرکوع أو بعده
یبطل[١]، ویتمّ الصلاة، لکنّ الأحوط[٢] مع سعة الوقت[٣] الإتمام والإعادة مع الوضوء، ولا فرق[٤] فی التفصیل المذکور بین الفریضة والنافلة علی الأقوی، وإن کان الاحتیاط بالإعادة فی الفریضة آکد من النافلة[٥].
(مسألة ١٥): لا یلحق بالصلاة غیرها إذا وجد الماء فی أثنائها، بل تبطل مطلقاً، وإن کان قبل الجزء الأخیر منها، فلو وجد فی أثناء الطواف[٦] ولو فی الشوط الأخیر[٧] بطل[٨]، وکذا لو وجد فی أثناء صلاة
* والأحوط أن یتمّها ثمّ یستأنفها بالطهارة المائیة. (مفتی الشیعة).
* الأظهر عدم البطلان، وإن کان الأولی قطع الصلاة قبل الرکوع، بل وبعده ما لم یتمَّ الرکعة الثانیة. (السیستانی).
[١] وهذا التفصیل مختصّ بالفریضة علی الأقوی. (الفیروزآبادی).
[٢] لا یُترک. (الآملی).
[٣] لا وجه وجیه له. (محمد الشیرازی).
* لا ینبغی ترک هذا الاحتیاط. (مفتی الشیعة).
[٤] جریان هذا التفصیل فی النافلة محلّ تأمّل وإشکال. (الشاهرودی).
[٥] بل لا یُترک. (الکوه کَمَرَئی).
* من جهة وجوبها، وإلاّ فبحسب الأدلّة یکون الأمر بالعکس. (الروحانی).
[٦] یأتی تفصیله فی محلّه، إن شاء اللّه تعالی. (السبزواری).
[٧] إن کان الوجدان بعد تجاوز النصف فالأحوط بعد الوضوء الإتیان بطواف کامل بقصد ما علیه من الإتمام أو التمام. (حسن القمّی).
[٨] لا یبعد مساواة الطواف للفریضة. (الجواهری).
* فیه تأمّل، والأحوط فیما لو وجد الماء بعد الشّوط الرابع أن یتطهّر به ویتمّ الطواف، ویصلّی رکعتیه، ثمّ یعید الطواف وصلاته. (المیلانی).
* فیه إشکال، والأحوط الإتیان بعد الطهارة المائیة بطواف کامل بقصد الأعمّ من الإتمام والتمام إذا کان وجدان الماء بعد تجاوز النصف، وکان طوافه مع التیمّم مشروعاً فی نفسه. (الخوئی).