العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٤ - الثالث زوال العذر
الإعادة حینئذٍ، بل والقضاء أیضاً فی الصور الخمسِ المتقدّمة[١].
(مسألة ١٣): إذا وجد الماء[٢] أو زال عذره قبل الصلاة لا یصحّ أن یصلّی به[٣]، وإن فقد الماء أو تجدّد العذر فیجب أن یتیمّم ثانیاً، نعم، إذا لم یسع زمان الوجدان أو زوال العذر للوضوء أو الغسل، بأن فقد أو زال العذر بفصل غیر کافٍ لهما لا یبعد عدم بطلانه[٤]، وعدم وجوب تجدیده، لکنّ الأحوط[٥] التجدید مطلقاً، وکذا إذا کان وجدان الماء أو زوال العذر فی ضیق الوقت، فإنّه لا یحتاج إلی الإعادة حینئذٍ للصلاة الّتی ضاق وقتها[٦].
(مسألة ١٤): إذا وجد الماء فی أثناء الصلاة: فإن کان قبل الرکوع من الرکعة الاُولی بطل[٧]
[١] تقدّم ما یظهر منه الفرق بینهما. (حسین القمّی).
* کما بیّن فی المسألة الثامنة. (مفتی الشیعة).
[٢] وتمکّن من استعماله شرعاً وعقلاً. (الخمینی، مفتی الشیعة).
* المقدور استعماله. (المرعشی).
[٣] فیجب علیه تحصیل الطهارة المائیة. (مفتی الشیعة).
[٤] بل هو الأقرب. (الکوه کَمَرَئی).
* بل هو الأقوی. (مهدی الشیرازی).
* الصحة قویة. (الفانی).
* بل هو الأقوی، إلاّ إذا کان فقد الماء بتقصیر منه، فیجدّد تیمّمه علی الأحوط. (زین الدین).
* بل هو الأظهر. (الروحانی).
* بل هذا لا یخلو من قوّة. (مفتی الشیعة).
[٥] لا وجه لهذا الاحتیاط. (أحمد الخونساری).
[٦] ولا لغیرها ممّا لایتمکّن من المائیة له. (مهدی الشیرازی).
[٧] فیه إشکال. (المرعشی).