العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣ - وصِیّة المِیت لغِیر الولِی
کان أحوط[١].
(مسألة ٨): إذا رجع الولیّ عن إذنه فی أثناء العمل لایجوز للمأذون الإتمام، وکذا إذا تبدّل الولیّ بأن صار غیر البالغ بالغاً أو الغائب حاضراً أو جُنّ الولیّ[٢] أو مات فانتقلت الولایة إلی غیره.
(مسألة ٩): إذا حضر الغائب، أو بلغ الصبیّ، أو أفاق المجنون بعد تمام العمل من الغسل أو الصلاة مثلاً لیس له الإلزام[٣] بالإعادة.
(مسألة ١٠): إذا ادّعی شخص کونه ولیّاً أو مأذوناً من قبله أو وصیّاً فالظاهر جواز الاکتفاء بقوله[٤] ما لم یعارضه
* إذا قلنا بصحة الوصیّة فالظاهر أنّ حکمها کبقیة الموارد، فعدم الوجوب یتوقف علی الردّ فی حال الحیاة وبلوغ الردّ إلی الموصی. (تقی القمّی).
* بمباشرة تجهیزه، وأمّا الوصیّة بتولّیه التجهیز فالأحوط قبولها مالم یکن حرجیّاً إلاّ إذا ردّها فی حیاة الموصی وبلغه الردّ وکان متمکّناً من الإیصاء إلی غیره. (السیستانی).
[١] إلاّ مع الردّ حال حیاة الموصی وبلوغ الخبر إلیه. (محمد الشیرازی).
[٢] فی هذه الصورة یجوز للمأذون إتمام العمل. (الروحانی).
[٣] فی إطلاق الحکم تأمّل، بل منع فی بعض موارده. (حسین القمّی).
* فیه إشکال بل الأحوط علیه الإلزام فی بعض الصور. (تقی القمّی).
[٤] إذا کان له ید، کما لایخلو من وجه. نعم، هو کذلک مع الاطمئنان العقلائی. (حسین القمّی).
* فیه تأمّل، بل منع. نعم، لو قام مدّعی الولایة بالعمل المشروط بالإذن أمکن حمله علی الصحة فیسقط عن الباقین. (آل یاسین).
* فیه تأمّل وإشکال. (صدر الدین الصدر).
* إن حصل الاطمئنان بصدقه. (البروجردی، السبزواری).
* فیما کان زائداً علیه، أو حصل الاطمئنان بصدقه. (مهدی الشیرازی).