العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٦ - الثامن العجز عن استعمال الماء لمانع شرعِی
(مسألة ٣٥): إذا کان جُنُباً ولم یکن عنده ماء وکان موجوداً فی المسجد: فإن أمکنه[١] أخذ الماء بالمرور وجب ولم ینتقل إلی التیمّم، وإن لم یکن له آنیة لأخذ الماء، أو کان عنده ولکن لم یمکن أخذ الماء إلاّ بالمکث: فإن أمکنه الاغتسال فیه بالمرور وجب ذلک، وإن لم یمکن ذلک أیضاً، أو کان الماء فی أحد المسجدین ـ أعنی المسجد الحرام أو مسجد النبیّ صلی الله علیه و آله ـ فالظاهر[٢] وجوب التیمّم[٣]
[١] فی العبارة تشویش واضطراب، فإنّه مع عدم الآنیة کیف یمکن الاغتسال بالمرور؟ ومع وجودها واستلزام أخذ الماء للمکث لا حاجة إلی الاغتسال بالمرور، بل یأخذ الماء ویغتسل خارج المسجد. (اللنکرانی).
[٢] تقدّم أنّه من فاقد الماء. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم الإشکال فیه الذی أشار إلیه أخیرا. (صدر الدین الصدر).
* بل الظاهر عدم استباحة المکث فی المساجد والعبور فی المسجدین لأخذ الماء، أو للاغتسال بهذا التیمّم، فهو کفاقد الماء یتیمّم للصلاة وغیرها. (البروجردی).
* بل الظاهر کونه فاقد الماء، یتیمّم للصلاة وغیرها. (أحمد الخونساری، حسن القمّی).
[٣] تقدّم الکلام فیه فی غیر المسجدین، وأمّا فیهما فلایجوز له الدخول ولو لأخذ شیء منهما. (الشاهرودی).
* بل الظاهر عدم وجوبه، وإنّما یتیمّم لأجل الصلاة. (المیلانی).
* فیه إشکال تقدّم. (المرعشی).
* کما تقدّم فی المسألة الثامنة من فصل: ما یحرم علی الجنب. (زین الدین).
* وقد یعلّل بأنّه فاقد الماء یلزم علیه التیمّم، والأحوط استحباباً أن یکون تیمّمه بقصد غایة اُخری؛ حتی یکون تیمّمه لدخول المسجد خالیاً من إشکال المشروعیة. (مفتی الشیعة).
* لا دلیل علی مشروعیة هذا التیمّم، بل الظاهر الانتقال إلی التیمّم فی هذه الصورة. (اللنکرانی).