العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٦ - الخامس الخوف علِی نفسه أو غِیره من العطش لو توضأ بالماء
وعیاله، أو بعض متعلّقیه أو صدیقه فعلاً، أو بعد ذلک من التلف بالعطش، أو حدوث مرض[١]، بل أو حرج أو مشقّة لا تتحمّل، ولا یعتبر العلم بذلک، بل ولا الظنّ، بل یکفی احتمال[٢] یوجب الخوف[٣] حتّی إذا کان موهوماً[٤]؛ فإنّه قد یحصل الخوف مع
یجب حفظه علیه، أو کون الضرر أو الحرج علی الغیر أو تلفه مستلزماً للضرر أو الحرج علیه، وإلاّ لا یجوز التیمّم، فحینئذٍ کلّما کان المسوّغ للتیمّم وجوب حفظ نفسه أو غیره من التلف أو الضرر یتعیّن التیمّم، وإن کان المسوّغ هو الحرج فیتخیّر بینه وبین الوضوء أو الغسل، وممّا ذکر یظهر حکم الفروع الآتیة. (حسن القمّی).
[١] هذا وما بعده یختصّ به، ولایکفی فی مشروعیّة التیمّم إذا کان متعلّقاً بغیره. (الحکیم).
* المناط أحد الأمرین: إمّا الخوف من تلف نفسه وکذا تلف نفس محترمة لابدّ من حفظها، أو الخوف من الضرر والحرج ولو بجهة من الجهات، فیلزم مراعاة ذلک فیما یذکر من الصور. (المیلانی).
[٢] عقلائی یعتنی به العقلاء، ولو مع موهومیّته لأجل أهمّیة المحتمل. (الخمینی).
[٣] قد مرّ اعتبار کونه موجباً له للعقلاء. (حسین القمّی).
* احتمالاً عقلائیاً. (الشاهرودی).
* إذا کان له منشأ عقلائی، کما مرّ. (اللنکرانی).
* الخوف المعتنی به عند متعارف الناس، الحاصل من العلم أو الظنّ العقلائی. (مفتی الشیعة).
[٤] بشرط أن یکون عقلائیاً. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا کان ممّا یعتنی به العقلاء. (الکوه کَمَرَئی).
* یعنی إذا کان عقلائیاً، کما فیما فرضه فی المتن. (الإصطهباناتی).
* إن کان ممّا یعتنی به العقلاء. (عبدالهادی الشیرازی).
* أی بحیث یهتمّ العقلاء بشأنه. (المیلانی).