العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٦ - حکم الطهارة المائِیة مع الضرر والحرج
الماء مضرّاً بل کان موجباً للحرج والمشقّة، کتحمّل ألم البرد أو الشَین ـ مثلاًـ فلا تبعد الصحّة[١]، وإن کان یجوز معه التیمّم؛ لأنّ نفی الحرج من
والغسل إذا کان استعمال الماء فیهما ضرریاً بهذا المقدار؛ لأنّ قاعدة نفی الضرر إنّما تنفی اللزوم، ولا تنفی الجواز. (زین الدین).
* إذا کان ضرراً لا یجوز تحمّله لا مطلقاً. (محمد الشیرازی).
* إن کان الضرر ممّا یحرم إلقاء النفس فیه، وإلاّ حکمه حکم الحرج. (حسن القمّی).
* الظاهر أنّه لا وجه للبطلان؛ فإنّ الإضرار بالنفس علی نحو الإطلاق لا دلیل علی حرمته، بالإضافة إلی أنّ استعمال الماء مقدّمة للإضرار ومقدّمة الحرام غیر محرّمة، إلاّ أن یقال: إنّه مع عدم توجّه الخطاب بالطهارة المائیة لأجل الضرر أو الحرج لا مجال لقصد التقرّب بالوضوء، ولازمه البطلان ، فلابدّ من الاحتیاط فی کلا الموردین بالتیمّم. (تقی القمّی).
* بل صحّ وإن لم یجب، وجاز التیمّم. (الروحانی).
* إذا لم یحصل له قصد القربة، وإلاّ صحّ، ولکنّ الکلام فی تحقق قصد القربة مع التفاته إلی النهی والمبغوضیة الفعلیة، کما أشرنا إلیه. (مفتی الشیعة).
* مجرّد الضرر فی الاستعمال لا یوجب البطلان، إلاّ إذا کان حرجیّاً فإنّه حینئذٍ یوجبه؛ لأنّ الظاهر کون نفی الحرج من باب العزیمة، لا الرخصة، ومنه یظهر حکم الفرض الآتی. (اللنکرانی).
[١] بعید غایته، بل لا یبعد القطع بعدم التخییر بین الطهارة المائیة والترابیة. (النائینی).
* والأقرب البطلان. (آل یاسین).
* فیه تأمّل. (الکوه کَمَرَئی).
* بعید غایته، بل یبعد التخییر بین الطهارة المائیة والترابیة. (جمال الدین الگلپایگانی).
* فیها إشکال. (الشاهرودی).