العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥١ - حکم إراقة الماء بعد الوقت وقبله أو إبطال الوضوء
(مسألة ١٤): یسقط وجوب الطلب إذا خاف علی نفسه أو ماله[١] من لصّ أو سبع أو نحو ذلک، کالتأخّر عن القافلة[٢]، وکذا إذا کان فیه حرج ومشقّة لا تُتَحمّل[٣].
(مسألة ١٥): إذا کانت الأرض فی بعض الجوانب[٤] حَزْنة وفی بعضها سَهْلة یُلِحق[٥] کلاًّ حکمه[٦] من الغَلْوَة والغلوتین[٧].
الثانی: عدم الوصلة إلی الماء الموجود: لعجز من کبر أو خوف من سبع أو لصّ، أو لکونه فی بئر مع عدم ما یستقی به من الدلو والحبل، وعدم
[١] المعتدّ به. (الخمینی، السیستانی).
* فی الجزم بسقوط الطهارة المائیة فی هذه الصورة علی نحو الإطلاق تأمّل؛ فإنّ الحدیث المتضمّن للخوف علی المال ضعیف. (تقی القمّی).
[٢] التأخّر عن القافلة لا یسقط وجوب الطلب، إلاّ إذا أوجب خوفاً علی نفسه أو ماله، أو سبّب له حرجاً لا یتحمّل. (زین الدین).
* الموجب للخوف علی نفسه أو ماله، لا مطلقاً. (الروحانی).
[٣] أی عادةً بحسب حال نفسه. (السیستانی).
[٤] ومنه یعلم حکم ما لو کان کلّ جانبٍ أو بعضه مختلفاً حُزونةً وسُهُولةً، وأنّه حینئذٍ لابدّ من ملاحظة الأکثریة فی کلّ جانب. (المرعشی).
[٥] ولو کان فی کلّ جانب بعضه سهل وبعضه حزن لا تبعد ملاحظة النسبة، لکن لا یُترک الاحتیاط بغلوة سهمین. (الخمینی).
[٦] وکذا إذا کان بعض الجوانب بعضه حَزنة وبعضه سهلة، لکن بالتوزیع. (الإصطهباناتی).
[٧] والأحوط الطلب بمقدار غلوتین. (أحمد الخونساری).
* وإذا کان الجانب الواحد منها بعضه حزناً وبعضه سهلاً لحقه حکم السهلة علی الأحوط، فلابدّ فیه من الغلوتین. (زین الدین).
* أی من الرمیة أو الرمیتین. (مفتی الشیعة).