العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٩ - أقسام الأغسال الفعلِیة
الرابع: للوقوف بالمَشعَر[١].
الخامس: للذبح والنحر.
السادس: للحلق، وعن بعضهم: استحبابه لرمی الجِمار أیضاً[٢].
السابع: لزیارة أحد المعصومین علیهم السلام [٣] من قریب أو بعید.
الثامن: لروءیة[٤] أحد الأئمّة علیهم السلام فی المنام، کما نقل عن موسی بن
[١] لم نظفر بدلیل صالح علیه. (حسین القمّی).
* رجاءً، وکذا لإرادة السفر، ولدفع النازلة، ولتغسیل المیّت وتکفینه. (مهدی الشیرازی).
* یؤتی به برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
* رجاءً. (حسن القمّی).
[٢] لم یرد دلیل خاصّ. نعم، إذا قلنا باستحباب الغسل استحبابا نفسیا فلا بأس به. (مفتی الشیعة).
[٣] فی إطلاقه تأمّل، یأتی [به][أ] رجاءً، وکذلک فی الثامن والتاسع. (حسن القمّی).
* قد وردت فی عداد الأغسال المسنونة فی عدّة من الروایات المعتبرة جملة «وغسل الزیارة»[ب]، فإذا کان المراد منها مطلق الزیارات المستحبة فیکون الغسل مستحباً لما یکون کذلک، وحیث إنّ بعض الفقهاء ذهب إلی کون المراد من الزیارة زیارة البیت، وزیارته طوافه یکون المراد غسل الطواف، فلا یُترک الاحتیاط، واللّه العالم. (تقی القمّی).
* فیکفی غسل واحد فی زیارة الإمامین فی الکاظمیة، وهکذا فی سامراء والأئمة الأربعة فی البقیع علیهم السلام . (مفتی الشیعة).
[٤] مدرک الحکم غیر معتبر،وکذا التاسع والحادی عشر والثانی عشر والثالث عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والعشرون والحادی والعشرون والرابع والعشرون. (تقی القمّی).
[أ] أضفناه لأجل إتمام السیاق.
[ب] الوسائل: باب ١ من أبواب الأغسال المسنونة، ح٣.