العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٠ - أغسال لِیالِی شهر رمضان
الثالث: غُسل یومَی العیدَین: الفِطر والأضحی:
وهو من السنن الموءکّدة، حتّی أنّه ورد فی بعض الأخبار: «أنّه لو نَسی غُسل یوم العید حتّی صلّی إن کان فی وقتٍ فعلیه أن یغتسل ویُعید الصلاة، وإن مضی الوقت فقد جازت صلاته»[أ]. وفی خبر آخر عن غسل الأضحی؟، فقال ٧ : «واجب، إلاّ بمِنی»[ب]. وهو منزَّل علی تأکّد الاستحباب؛ لصراحة جملة من الأخبار[ج] فی عدم وجوبه.
ووقته: بعد الفجر إلی الزوال، ویحتمل إلی الغروب[١]، والأولی عدم نیّة الورود[٢] إذا أتی به بعد الزوال[٣]، کما أنّ الأولی إتیانه قبل صلاة العید؛ لتکون مع الغُسل. ویستحبّ فی غسل عید الفطر أن یکون فی نهر، ومع عدمه أن یباشر بنفسه الاستقاء بتخشّع، وأن یغتسل تحت الظلال أو تحت حائط، ویبالغ فی التستّر، وأن یقول عند إرادته: «اللهمّ إیماناً بک،
[١] بل هو الأقوی. (البروجردی).
* وهوالأقوی. (الشریعتمداری).
* ولایخلو من قوّة. (المرعشی).
* ولعلّه الأقوی. (زین الدین).
* وهو غیر بعید. (محمد الشیرازی).
* وهوالأظهر. (تقی القمّی، السیستانی).
[٢] بل الأحوط، ولا یُترک. (حسین القمّی).
[٣] بل یأتی به برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
[أ] الوسائل: باب ١٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح٣.
[ب] الوسائل: باب ١٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح٤.
[ج] الوسائل: باب ١٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١.