العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٦ - التِیمم بدل غسل الجمعة
ویجزئ[١]، نعم، لو تمکّن من الغسل قبل خروج الوقت فالأحوط[٢] الاغتسال لإدراک المستحبّ[٣].
الثانی من الأغسال الزمانیّة: أغسال لیالی شهر رمضان[٤]:
* فیه تأمّل، ولا بأس بإتیانه رجاءً. (حسن القمّی).
* محلّ إشکال، والأولی الإتیان به رجاءً. (اللنکرانی).
[١] یأتی به رجاءً. (حسین القمّی).
* لم یثبت بدلیّة التیمّم عن الوضوءات والأغسال غیر الرافعة للحدث. نعم، لا بأس بالإتیان به برجاء المطلوبیة. (البروجردی).
* فیه إشکال، والأحوط الإتیان به رجاءً. (عبدالهادی الشیرازی).
* فیه تأمّل، ویأتی به رجاءً. (عبداللّه الشیرازی).
* نعم، إذا کان واجداً للماء بقدر الوضوء فالأقوی عدم إجزائه عن الوضوء فیما یشترط فیه الطهارة. (الفانی).
* فیه إشکال، بل منع. (المرعشی، السیستانی).
* لا بأس بالإتیان به رجاءً، وإن لم تثبت البدلیّة عنه. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٢] الأفضل. (الفانی).
* لا مجال لهذا الاحتیاط بعد البناء علی صحة التیمّم عند فقد الماء وغیره، کما هو الأقوی. (الآملی).
* لولم یکن أظهر. (تقی القمّی).
[٣] فیه إشکال، فالأحوط الإتیان به رجاءً. (الإصفهانی).
* لعلّ المراد رجاءً لدرک المستحبّ. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] فی استحبابها إشکال، ولکن لا بأس بالإتیان بها رجاءً، نعم، قد ثبت استحباب غُسل اللیلة الاُولی من شهر رمضان ولیلة السابع عشر، والتاسع عشر، والحادی والعشرین، والثالث والعشرین، والرابع والعشرین. (الخوئی).
* الثابت استحبابه منها: غسل اللیلة الأولی، ولیلة السابع عشر، والتاسع عشر والحادی والعشرین، والثالث والعشرین، والرابع والعشرین، فیؤتی بغیرها رجاءً. (السیستانی).