العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٤ - فروع فِی وقت الجمعة وقضائه
(مسألة ١٣): الأقوی صحّة غسل الجمعة[١] من الجنب والحائض[٢] بل لا یبعد[٣] إجزاوءه[٤] عن غُسل
[١] فیها وفی الإجزاء نظر. (حسین القمّی).
[٢] فیه تأمّل، بل منع، کما مرّ. (آل یاسین).
* بمعنی أنّه یرفع حدث الجنابة، کما یرفع حدث الحیض بعد انقطاع الدم، أمّا مع وجود الدم فلا معنی له، إلاّ جواز أو استحباب هذه الأعمال، کاستحباب وضوء الحائض وجلوسها فی مصلاّها، والحقّ عندنا أن طبیعة الغسل من حیث هی رافعة مطلقاً، فإن أصابت حدثاً أصغر أو أکبر رفعته قهراً، مستحبّاً کان الغسل أو واجباً، وإن لم تصب فی المحلّ حدثاً زادته طهارة؛ فإنّ الطهارة المعنویة کالنور قابلة للشدّة والضعف، فاغتنم هذه الفائدة فإنّها من مبتکراتنا، وللّه المنّة. (کاشف الغطاء).
* فیه إشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* بعد النقاء، وأمّا قبله فصحّته منها محلّ إشکال. (السیستانی).
[٣] لکن لا ینبغی ترک الاحتیاط. (الخمینی).
* فیه تأمل، ولا یُترک الاحتیاط. (اللنکرانی).
[٤] بل یبعد. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* فیه تأمّل، وإن وردت به روایة. (الکوه کَمَرَئی).
* تقدّم أنّ الأقوی عدم الإجزاء. (جمال الدین الگلبایگانی).
* فیه تأمّل، کما مرّ سابقا. (الإصطهباناتی).
* فیه نظر. (مهدی الشیرازی).
* بعید، سیّما إذا کان غافلاً عنهما، أو ناسیاً لهما. (الشاهرودی).
* بل بعید، بل الظاهر عدم الإجزاء، خصوصاً إذا کان ناسیاً لهما.(البجنوردی).
* فیه تأمّل وإشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* فیه تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط. (الشریعتمداری، اللنکرانی).
* بل هو الأقوی وإن لم یقصدهما. (الفانی).