العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٣ - ما ِیعتبر فِی صلاة المِیت
(مسألة ٢): إذا لم یتمکّن من الصلاة قائماً أصلاً یجوز أن یصلّی جالساً[١]، وإذا دار الأمر بین القیام بلا استقرار والجلوس مع الاستقرار یقدَّم القیام، وإذا دار بین الصلاة ماشیاً أو جالساً یقدَّم الجلوس[٢] إن خیف علی المیّت من الفساد مثلاً، وإلاّ فالأحوط الجمع[٣].
(مسألة ٣): إذا لم یمکن الاستقبال أصلاً سقط، وإن اشتبه صلّی إلی أربع جهات[٤]، إلاّ إذا خیف علیه
[١] لو لم یوجد من یصلّی قائماً. (عبدالهادی الشیرازی).
* ویکتفی بصلاته إذا لم یکن مَن یصلّی علیه قائماً. (الفانی).
* یعنی إذا لم یوجد المصلّی القادر علی القیام، وتراجع المسألة الحادیة عشرة والمسألة الثانیة عشرة. (زین الدین).
[٢] علی الأحوط. (الخوئی، تقی القمّی، زین الدین، مفتی الشیعة).
[٣] ینبغی مراعاة هذا الاحتیاط، وإن کان التخییر غیر بعید. (محمد الشیرازی).
* الأولی. (السیستانی).
[٤] علی الأحوط، والتخییر مطلقاً لا یخلو من وجه. (آل یاسین).
* تجزئ الصلاة إلی ثلاث جهات علی أن یکون الفصل بینها علی حدّ سواء، بل لا تبعد کفایة الصلاة إلی جهة واحدة. (الخوئی).
* علی الأحوط، وإن کان لا یبعد کفایة الصلاة إلی جهة واحدة مخیّراً بینها. (محمد الشیرازی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی، زین الدین).
* الحکم مبنیّ علی الاحتیاط، ویحتمل جواز الصلاة إلی جهة واحدة؛ للنّص الخاص[أ]. (تقی القمّی).
* لا یبعد القول بکفایة الصلاة إلی جهة واحدة مطلقاً. (الروحانی).
* إذا بذل جهده فی معرفة القبلة ولم یحصل له الظنّ بوجودها فی جهة معینة
[أ] الوسائل: باب ٨ من أبواب القبلة، ح ٢.