العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٢ - السابع عشر إذن الولِی
(مسألة ١): لا یعتبر فی صلاة المیّت الطهارة من الحدث والخبث وإباحة اللباس[١] وستر العورة[٢]، وإن کان الأحوط اعتبار[٣] جمیع شرائط الصلاة، حتّی صفات الساتر، من عدم کونه حریراً أو ذهباً، أو من أجزاء ما لا یوءکل لحمه، وکذا الأحوط[٤] مراعاة ترک الموانع للصلاة، کالتکلّم[٥] والضحک والالتفات عن القبلة[٦].
* والأحوط للولیّ أن یأذن للحاکم الشرعی بالصلاة علی المیّت إذا کان الحاکم حاضراً عند الجنازة. (مفتی الشیعة).
* تقدّم الکلام فیه. (السیستانی).
[١] فیه تأمّل جدّاً، بل الأقوی اعتبارها. (آقاضیاء).
* الأحوط اعتبارها. (الحکیم).
* علی الأحوط. (أحمد الخونساری).
* الأوجه اعتبارها. (الآملی).
* لا یُترک الاحتیاط فیه وفی ستر العورة. (زین الدین).
[٢] وکذا لا یعتبر سائر الشرائط وترک الموانع وإن کان الأحوط ذلک، بل لایُترک فی التکلّم والقهقهة والاستدبار. (الخمینی).
[٣] بل الأوجه اعتبار جمیع الشرائط والموانع، ما عدا الطهارة من الحدث والخبث. (حسین القمّی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (مفتی الشیعة).
[٤] لا یُترک. (عبدالهادی الشیرازی، الخوئی).
* أی وجوباً. (مفتی الشیعة).
* بل یلزم اجتناب ما تنمحی به صورة الصلاة، ولا یُترک الاحتیاط بترک التکلّم و القهقهة والاستدبار مطلقاً. (السیستانی).
[٥] لا یُترک الاحتیاط فی ترک التکلّم والسکوت الطویل، ونحوهما ممّا یعدّ ماحیاً لصورة الصلاة فی نظر المتشرّعة، بل الأقرب البطلان فی ما یُعدّ ماحیاً لها. (زین الدین).
[٦] والسکوت الطویل ونحوه ممّا یکون ماحیاً لصورتها. (مفتی الشیعة).