العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠١ - من حضر أثناء صلاة الجماعه علِی المِیّت
من الإمام یکبّر ویأتی بوظیفته من الدعاء، وإذا فرغ الإمام یأتی البقیّة فرادی وإن کان مخفّفاً، وإن لم یمهلوه[١] أتی ببقیّة[٢] التکبیرات ولاءً[٣] من غیر دعاء[٤]، ویجوز إتمامها[٥] خلف الجنازة إن أمکن الاستقبال[٦] وسائر الشرائط[٧].
[١] هذا الترتیب غیر ظاهر، فلا یبعد جواز کلٍّ منهما بلا ترتیب، وإن کان الأول أفضل. (الحکیم).
* الترتیب بینهما غیر واضح، والتخییر غیر بعید. (السیستانی).
[٢] یأتی بما ذکر فی المتن إلی آخر المسألة بقصد الرجاء. (تقی القمّی).
[٣] الظاهر من الأدلة جواز أن یأتی بالتکبیر ولاءً، وإن کان الأفضل أن یأتی بالدعاء ولو مخفّفاً. (زین الدین).
[٤] بل یأتی بالدعاء ولو مخفّفاً، ولا بأس بإتمامه علی القبر وإن لم یجب؛ لسقوط التکلیف بفعل السابِقِین. (محمد رضا الگلپایگانی).
* ینوی فیه رجاءً، وکذا ما بعده. (مفتی الشیعة).
[٥] رجاءً. (حسین القمّی).
* الأحوط إتمامها بالرجاء. (المرعشی).
* والأحوط أن یأتی بالباقی برجاء المطلوبیة. (الآملی).
* یستفاد من بعض الروایات جواز إتمامها خلف الجنازة، سواء تمکّن من الاستقبال وسائر الشرائط أم لم یتمکّن. (مفتی الشیعة).
* برجاء المطلوبیة، حتّی مع التمکّن من مراعاة الشرائط. (السیستانی).
[٦] إذا بنی علی مشروعیّة الإتمام خلف الجنازة فلا یبعد ذلک، حتّی مع انتفاء الشرائط، لکنّ الإشکال فی المشروعیّة، فالأحوط الإتیان بالباقی برجاء المطلوبیة. (الحکیم).
[٧] ظاهر خبر القلانسی[أ] جواز ذلک وإن لم تحصل الشرائط، وعلی أیّ حال فإذا
[أ] الوسائل: باب ١٧ من أبواب صلاة الجنازة، ح٥.