العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩ - آداب العِیادة
الرابع: أن یدعو له بالشفاء، والأولی أن یقول[١]: «اللهمّ اشفِهِ بشفائک، وداوه بدوائک، وعافِهِ من بلائک»[أ].
الخامس: أن یستصحب هدیّة[٢] له من فاکهة أو نحوها ممّا یُفرحه ویریحه.
السادس: أن یقرأ علیه فاتحة الکتاب سبعین، أو أربعین مرّة، أو سبع مرّات، أو مرّة واحدة، فعن أبی عبداللّه ٧ : «لو قرأت الحمد علی میّت سبعین مرّة ثمّ ردّت فیه الروح ما کان ذلک عجباً»[ب]. وفی الحدیث: «ما قرئت الحمد علی وجعٍ سبعین مرّةً إلاّ سکن بإذن اللّه، وإن شئتم فجرّبوا ولا تشکّوا»[ج]. وقال الصادق ٧ : «من نالته علّة فلیقرأ فی جیبه الحمد سبع مرّات»[د]. وینبغی أن ینفض لباسه بعد قراءة الحمد علیه.
السابع: أن لا یأکل عنده ما یضرّه ویشتهیه[٣].
الثامن: أن لا یفعل عنده ما یغیظه أو یضیق خلقه.
التاسع: أن یلتمس منه الدعاء؛ فإنّه ممّن یُستجاب دعاوءه[٤]، فعن الصادق صلوات اللّه علیه: «ثلاثة یُستجاب دعاوءهم: الحاجّ والغازی والمریض»(هـ).
[١] وغیرها من الدعوات المأثورة عن الأئمة علیهم السلام . (مفتی الشیعة).
[٢] واستصحاب الفاکهة آکد. (المرعشی).
[٣] لعلّه من الآداب العرفیة للمجاملة. (زین الدین).
[٤] وفی بعض الأخبار: أنّ المریض أسیر اللّه ومسجونه، ودعاء الأسیر المؤمن مستجاب. (المرعشی).
[أ] الوسائل: باب ١١ من أبواب الدعاء، ح٢.
[ب] الوسائل: باب ٣٧ من أبواب قراءة القرآن، ح١.
[ج] و [د] المصدر السابق: ح ٦ و٧.
(هـ) الوسائل: باب ١٢ من أبواب الاحتضار، ح٢، وفیه: «ثلاثة دعوتهم مستجابة:...».