العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٦ - کِیفِیة وضع الجرِیدتِین فِی القبر
وفی بعض[١] آخر: «توضع کلتاهما فی جنبه الأیمن»[أ].
والظاهر[٢] تحقّق الاستحباب بمطلق الوضع معه فی قبره.
(مسألة ٥): لو تُرکت الجریدة لنسیان ونحوه جعلت فوق قبره[٣].
(مسألة ٦): لو لم تکن إلاّ واحدة جعلت فی جانبه الأیمن.
(مسألة ٧): الأولی أن یکتب[٤] علیهما اسم المیّت، واسم أبیه، وأنّه یشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وأنّ محمَّداً رسول اللّه صلی الله علیه و آله ، وأنّ الأئمّة من بعده أوصیاوءه علیهم السلام ، ویذکر أسماءهم واحداً بعد واحد
[١] یمکن أن یکون المراد منه ما رواه جمیل. (تقی القمّی).
[٢] یؤتی بما ذکر رجاءً علی جمیع التقادیر. (تقی القمّی).
[٣] إن کان المراد سطح القبر فبعنوان الرجاء. (حسین القمّی).
* بأن تُشقّ الجریدة نصفین ویجعل نصفها عند رأسه، والآخر عند رجلیه. (الخمینی).
[٤] ذکر جماعة کثیرة من أصحابنا: أنّه یستحب أیضاً أن یجعل علیهما شیء من القطن، ولا بأس به رجاءً. (البروجردی).
* هذا، وجملة من الاُمور المتقدمة من مندوبات الجریدة مبنیّ علی قاعدة التسامح، ولم یثبت عند أکثرهم، فالأولی أن یؤتی بها رجاءً، کما تقدم. (مفتی الشیعة).
[أ] الوسائل: باب ١٠ من أبواب التکفین، ح٣.