العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧ - هل ِیجب نصب القِیّم علِی الأطفال؟
الضرر[١].
العاشر: أن یتصدّق هو وأقرباوءه بشیء، قال رسول اللّه صلی الله علیه و آله : «داووا مرضاکم بالصدقة»[أ].
الحادی عشر: أن یقرّ[٢] عند حضور الموءمنین بالتوحید والنبوّة والإمامة والمعاد وسائر العقائد الحقّة.
الثانی عشر: أن ینصب قیّماً أمیناً[٣] علی صغاره[٤]، ویجعل علیه ناظراً.
الثالث عشر: أن یوصی بثلث ماله إن کان موسراً.
الرابع عشر: أن یهیئ کفنه، ومن أهمّ الاُمور: إحکام أمر وصیّته[٥]، وتوضیحه، وإعلام الوصیّ والناظر بها.
الخامس عشر: حسن الظنّ باللّه عند موته، بل قیل بوجوبه فی جمیع الأحوال، ویستفاد من بعض الأخبار[ب] وجوبه حال النزع.
[١] لا یختصّ هذا بالمریض. (زین الدین).
* بل قد یجب إذا کان الاحتمال ممّا یعتنی به العقلاء. (مفتی الشیعة).
[٢] ویُشهِدهم علی ما أقرّ به من المعتقدات الحقّة. (المرعشی).
[٣] بل یجب إذا کان ترکه موجباً لتضییع حقوقهم. (مفتی الشیعة).
[٤] تقدّم فی المسألة الرابعة من الفصل المتقدّم، ولیس هذا من المستحبّات. (زین الدین).
* بل قد یجب إذا کان تضییعاً لهم، کما تقدم، وکذا فی الرابع عشر ـ إحکام أمر وصیته إلی آخره ـ قد تجب أیضاً. (محمد الشیرازی).
[٥] بل قد یجب إحکام أمر الوصیة؛ لحفظ الحقوق الواجبة علیه. (مفتی الشیعة).
[أ] الوسائل: باب ٢٢ من أبواب الاحتضار، ح١.
[ب] الوسائل: باب ٣١ من أبواب الاحتضار.