العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥ - هل ِیجب نصب القِیّم علِی الأطفال؟
خصوصاً [١] إذا کانت راجعة إلی الفقراء[٢].
فصل
فی آداب المریض وما یستحبّ علیه[٣]
وهی اُمور[٤]:
الأوّل: الصبر والشکر للّه تعالی.
[١] لاوجه للخصوصیّة. (تقی القمّی).
* لاخصوصیّة للفقراء. (اللنکرانی).
[٢] الخصوصیّة غیر ظاهرة. (الحکیم).
[٣] أکثر الأمورالمذکورة منصوصة بالنصّ الخاصّ. (مفتی الشیعة).
[٤] اللازم الإتیان بها برجاء المطلوبیة؛ لابتناء بعضها علی قاعدة التسامح، وهی غیر ثابتة. (الحکیم).
* لا بأس بالإتیان بها وبما یتلوها من الفصل الآتی رجاءً. (الخمینی).
* لا بأس بالعمل بجمیعها رجاءً، وأمّا المشروعیّة فهو مبنیّ علی قیام الحجّة علیها، وإتمامها فی کثیر منها نظر؛ لضعف سند کثیر من روایاتها، وقاعدة التسامح عندنا غیر تامّة، واتّکال المشهور مع احتمال کونه لجریهم علی طبق العادة غیر صالح للجبر، وحینئذٍ فلا وجه لإتیانها، فلا محیص من إتیانها رجاءً، کما هو الشأن فی غالب المستحبّات، واللّه العالم. (آقاضیاء).
* أقول: هی أکثر مّما سرده هنا، ومن رام الوقوف علیها فعلیه بکتب الآداب والسُنن، وکثیر منها لایمکن أن یجعل مستنداً فی المقام؛ للخلل فی الصدور أو لظهورها فی الإرشاد. (المرعشی).
* یأتی بها رجاءً لعدم ثبوت الاستحباب الشرعی فی بعضها، وکذلک فی الفصل التالی. (حسن القمّی).