العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٩ - أفضلِیة تجرِید المِیت حِین التغسِیل أو أفضلِیته من وراء الثِیاب
مع المماثلة[١].
(مسألة ٢): یجزی غسل المیّت عن الجنابة والحیض، بمعنی أنّه لو مات جنباً أو حائضاً لا یحتاج إلی غسلهما، بل یجب غسل المیّت فقط، بل ولا رجحان[٢] فی ذلک، وإن حکی عن العلاّمة[أ] رجحانه[٣].
(مسألة ٣): لا یشترط فی غسل المیّت أن یکون بعد برده وإن کان أحوط[٤].
(مسألة ٤): النظر إلی عورة المیّت حرام، لکن لا یوجب بطلان الغسل إذا کان فی حاله.
* فیه إشکال، بل الأفضل أن یکون من وراء الثوب، لروایات[ب] تدلّ علی ذلک،مع معاضدتها بادّعاء الإجماع [علیه][ج]. (البجنوردی).
* الأفضلیة ممنوعة. (تقی القمّی).
[١] بل الظاهر الأوّل. (الحکیم).
[٢] رجحان إتیانه رجاءً لا إشکال فیه. (الإصطهباناتی).
* إلاّ إذا أتی به رجاءً. (اللنکرانی).
[٣] ویستفاد من بعض الأخبار[د]. (الکوه کَمَرَئی).
* ویشعر إلیه بعض الروایات. (المرعشی).
* ویؤیده بعض الروایات، والأولی الإتیان به بقصد الرجاء. (مفتی الشیعة).
[٤] لا یُترک. (حسین القمّی، مفتی الشیعة).
* ینبغی عدم ترکه. (المرعشی).
[أ] المنتهی: ١/٤٣٢، کتاب الصلاة: فی تغسیل المیّت.
[ب] الوسائل: باب ٢ من أبواب غسل المیّت، الأحادیث: ١، ٦، ٧.
[ج] الخلاف: ١/٦٩٢، کتاب الجنائز، المسألة ٤٦٩.
[د] الوسائل: باب ٣١ من أبواب غسل المیّت، الأحادیث: ٥، ٦، ٧، ٨.