العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٥ - حکم مسّ المِیّت المِیمّم
فصل
فی شرائط الغسل
وهی اُمور:
الأوّل: نیّة القربة، علی ما مرّ فی باب الوضوء.
الثانی: طهارة الماء.
الثالث: إزالة النجاسة[١] عن کلّ عضو قبل الشروع[٢] فی غسله، بل الأحوط إزالتها[٣] عن جمیع الأعضاء قبل الشروع فی أصل الغسل[٤]، کما مرّ سابقاً.
الرابع: إزالة الحواجب[٥] والموانع[٦] عن وصول الماء إلی البشرة،
[١] قد مرّ الکلام فیه. (المرعشی).
* تقدّم حکم ذلک. (الخوئی).
* تقدم حکمها. (تقی القمّی).
[٢] علی الأحوط. (حسن القمّی).
[٣] لا یُترک الاحتیاط. (الفیروزآبادی).
* لا یُترک کما مرّ. (البروجردی).
* بل لا یُترک کما مرّ. (عبداللّه الشیرازی).
* تقدّم الکلام فی ذلک. (الروحانی).
* استحباباً. (مفتی الشیعة).
[٤] لا یُترک هذا الاحتیاط. (زین الدین).
[٥] هذا وما بعده لیس من الشرائط. (الحکیم).
* عدّه من الشرائط لیس فی محلّه؛ لأنّها من المقدّمات الخارجیة، إلاّ أن یراد من الشرط المعنی الأعمّ. (مفتی الشیعة).
[٦] وبعبارة أخری: إیصال الماء إلی البشرة، وقد مرّ الکلام فیه. (المرعشی).