الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٢ - الخامس أن يكون سالما من الاغماء الغالب على الحواس
[الخامس: أن يكون سالما من الاغماء الغالب على الحواس]
الخامس: أن يكون سالما من الاغماء الغالب على الحواس (١).
(١) على المشهور كما في الحدائق و الظاهر أنّ حكمهم بالسقوط في حق المغمي عليه على القاعدة حيث أنه غير قابل لتعلق التكليف و ما في المستمسك من أنّ الاغماء لا ينافي النية الفاعلية بل ينافي النية الفعلية فقط فلا مانع من الصحة لو سبق منه النية كما عن الشيخين غير تام فان المانع عدم امكان الانبعاث و هو موجود حين الاغماء و اللّه العالم و يؤيد الحكم المذكور ما ورد منهم : من عدم وجوب القضاء عليه لاحظ ما رواه أيّوب ابن نوح قال: كتبت الى أبي الحسن الثالث ٧ أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته أم لا فكتب ٧: لا يقضي الصوم و لا يقضي الصلاة [١]، و ما رواه علي بن محمد القاساني قال: كتبت اليه ٧ و أنا بالمدينة أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته فكتب ٧:
لا يقضي الصوم [٢]، و منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كل ما غلب اللّه عليه فليس على صاحبه شيء [٣]، و ما رواه علي بن مهزيار أنه سأله يعني أبا الحسن الثالث ٧ عن هذه المسألة يعني مسألة المغمى عليه فقال: لا يقضي الصوم و لا الصلاة و كلما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر [٤] و يقع الكلام فيه في باب القضاء.
[١] الوسائل: الباب ٢٤ من أبواب من يصح منه الصوم، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٦.