الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٥٦ - كفارة الافطار في شهر رمضان أو النذر المعين عتق رقبة
..........
و منها ما رواه الحسين بن عبيدة قال: كتبت اليه يعني أبا الحسن الثالث ٧:
يا سيدي رجل نذر أن يصوم يوما للّه فوقع ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفارة فاجابه ٧ يصوم يوما بدل يوم و تحرير رقبة [١]، و السند ضعيف و منها ما رواه القاسم الصيقل أنه كتب اليه أيضا يا سيدي رجل نذر أن يصوم يوما للّه تعالى فوقع في ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفارة فأجابه: يصوم يوما بدل يوم و تحرير رقبة مؤمنة [٢]، و منها ما رواه علي بن مهزيار قال: كتب بندار مولى ادريس يا سيدي نذرت أن أصوم كل يوم سبت فان أنا لم أصمه ما يلزمني من الكفارة فكتب و قرأته لا تتركه الّا من علة و ليس عليك صومه في سفر و لا مرض الّا أن تكون نويت ذلك و إن كنت افطرت فيه من غير علة فتصدق بعدد كل يوم على سبعة مساكين نسأل اللّه التوفيق لما يحبّ و يرضى [٣]، و الرواية تامة سندا.
و منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن قلت للّه عليّ فكفارة يمين [٤]، فيقع التعارض بين هذه الرواية و بين حديث ابن مهزيار و الترجيح مع حديث ابن مهزيار الا أن يقال بان مفاد الحديث مخالف للسيرة و الارتكاز بل ينافي التسالم بين الاصحاب فلاحظ.
[١] الوسائل: الباب ٧ من أبواب بقية الصوم الواجب، الحديث ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٧ من أبواب بقية الصوم الواجب، الحديث ٣.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٤.
[٤] الوسائل: الباب ٢٣ من أبواب الكفارات، الحديث ١.