الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٩ - الوجه الرابع
..........
الوجه الأول:
الاجماع المدعى في المقام.
و يرد عليه ان الاجماع على تقدير تماميته محتمل المدرك فلا يكون حجة و كاشفا عن رأي المعصوم ٧.
الوجه الثاني:
ما رواه سليمان الديلمي أنه سأل أبا عبد اللّه ٧ عن الزلزلة ما هي، فقال: آية ثم ذكر سببها الى أن قال: قلت: فاذا كان ذلك فما اصنع قال: صلّ صلاة الكسوف، الحديث [١] و الرجل لا دليل على وثاقته و مثل حديث الديلمي في عدم الاعتبار حديث محمد بن عمارة عن أبيه عن الصادق عن أبيه ٨ قال: انّ الزلازل و الكسوفين و الرياح الهائلة من علامات الساعة فاذا رأيتم شيئا من ذلك فتذكروا قيام الساعة و افزعوا الى مساجدكم [٢].
الوجه الثالث:
ما رواه بريد و محمد بن مسلم [٣]، و الحديث ضعيف سندا بضعف اسناد الصدوق الى بريد و محمد بن مسلم.
الوجه الرابع:
العلة الواردة في حديث ابن شاذان عن الرضا ٧ [٤] و العلة تعمّم.
و فيه انّ المذكور في الحديث حكمة الجعل لا علته فلا يتم التقريب مضافا الى أنّ السند غير تام.
[١] الباب ٢ من هذه الأبواب، الحديث ٣.
[٢] الوسائل: الباب ٢ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات، الحديث ٤.
[٣] لاحظ ص ٥.
[٤] لاحظ ص ٨.