الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٤٢ - الفرع الأول أنه لو اقتدى في الركعة الثالثة أو الرابعة مع الامام
..........
أداء لما أوجب اللّه عزّ و جلّ على خلقه من الشكر الحديث [١]، و منها ما رواه ابن شاذان أيضا قال: و قال الرضا ٧: انما جعل القراءة في الركعتين الأولتين و التسبيح في الأخيرتين للفرق بين ما فرض اللّه من عنده و بين ما فرضه رسول اللّه ٦ [٢]، و منها ما في المجازات النبوية قال: قال ٧: كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج [٣].
و منها ما رواه رجاء بن أبي الضحاك في حديث قال: كان الرضا ٧ إذا زالت الشمس جدّد وضوءه و قام فصلّى ست ركعات يقرأ في الركعة الأولى «الحمد» و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» و في الثانية «الحمد» و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و يقرأ في الأربع في كل ركعة «الحمد» و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و يسلّم في كل ركعتين و يقنت فيهما في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة ثم يؤذّن و يصلي ركعتين ثم يقيم و يصلي الظهر فإذا سلّم سبح اللّه و حمده و كبّره و هلّله ما شاء اللّه ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرة شكرا للّه فإذا رفع رأسه قام فصلّى ست ركعات يقرأ في كل ركعة «الحمد» و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و يسلّم في كل ركعتين و يقنت في ثانية كل ركعتين قبل الركوع و بعد القراءة ثم يؤذّن و يصلي ركعتين و يقنت في الثانية فاذا سلّم أقام و صلّى العصر فاذا سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه و يحمده و يكبّره و يهلّله ما شاء اللّه ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة حمدا للّه فاذا غابت الشمس توضّأ و صلّى المغرب
[١] الوسائل: الباب ١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٣.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٤.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٦.