الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٩٧ - الجهة الأولى في بيان الأماكن الأربعة
..........
بالتقصير إذا كنت لا أنوي مقام عشرة و قد ضقت بذلك حتى أعرف رأيك فكتب بخطه ٧ قد علمت يرحمك اللّه فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما فأنا أحبّ لك إذا دخلتهما أن لا تقصّر و تكثر فيهما من الصلاة، فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة اني كتبت إليك بكذا فاجبت بكذا فقال: نعم فقلت: أيّ شيء تعني بالحرمين فقال: مكة و المدينة، الحديث [١]، و مثلهما ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن التمام بمكة و المدينة فقال: اتم و إن لم تصل فيهما الّا صلاة واحدة [٢]، و ما رواه أيضا قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ انّ هشاما روى عنك انك امرته بالتمام في الحرمين و ذلك من أجل الناس قال: لا كنت أنا و من مضى من آبائي إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة و استترنا من الناس [٣]، و ما رواه عمر بن رياح: قلت و امرّ على المدينة فأتم الصلاة أو اقصر قال: اتم [٤]، و ما رواه الحسين بن المختار عن أبي ابراهيم ٧ قال: قلت له: انا إذا دخلنا مكة و المدينة نتم أو نقصّر قال: إن قصّرت فذلك و إن أتممت فهو خير تزداد [٥]، و ما رواه عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن ٧ عن اتمام الصلاة و الصيام في الحرمين فقال: أتمها و لو صلاة واحدة [٦]، و ما رواه زياد بن مروان قال: سألت
[١] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٤.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٥.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٦.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٦.
[٦] نفس المصدر، الحديث ١٧.