الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤١ - الفرع الخامس أنه لا بأس بقراءة القرآن و الدعاء و المناجاة
..........
يستدل على المدعى بخروج ما ذكر عن التكلّم الذي يكون موضوعا في لسان الأدلة مضافا الى جملة من النصوص منها ما رواه عمّار بن موسى [١]، و منها ما رواه علي بن مهزيار قال: سألت أبا جعفر ٧ عن الرجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي به ربه قال: نعم [٢].
و منها ما رواه الحلبي قال: قال أبو عبد اللّه ٧: كل ما ذكرت اللّه عزّ و جلّ به و النبي ٦ فهو من الصلاة، الحديث [٣] و منها ما رواه حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كل ما كلّمت اللّه به في صلاة الفريضة فلا بأس [٤] و منها ما رواه معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن الرجل يؤم القوم و أنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة فقال: إذا سمعت كتاب اللّه يتلى فانصت له فقلت: فانه يشهد علي بالشرك فقال: ان عصى اللّه فاطع اللّه فرددت عليه فأبى أن يرخص لي فقلت له: أصلي اذن في بيتي ثم أخرج إليه فقال: أنت و ذاك قال: إن عليا ٧ كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكوّاء و هو خلفه وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخٰاسِرِينَ فانصت علي ٧ تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية ثمّ عاد في قراءته ثم أعاد ابن الكوّاء الآية فانصت علي ٧ أيضا ثم قرأ فأعاد ابن الكوّاء فأنصت علي ٧ ثمّ قال: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَ لٰا يَسْتَخِفَّنَّكَ
[١] لاحظ ص ٣٩.
[٢] الوسائل: الباب ١٣ من أبواب القواطع، الحديث ١.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٣.