الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٩١ - الشرط السابع أن يبعد عن جدران بلده حتى يخفي عليه الجدران و لا يسمع آذانهم
[الشرط السابع: أن يبعد عن جدران بلده حتى يخفي عليه الجدران و لا يسمع آذانهم]
السابع: أن يبعد عن جدران بلده حتى يخفي عليه الجدران و لا يسمع آذانهم و مع تحقق أحدهما احتاط بالجمع أو التأخير الى أن يتحقق الآخر أيضا و المعتبر من البلد و صوت المؤذّن و بصر الناظر و سمع السامع هو المتوسّط المتعارف كما انّ المعتبر من الهواء هو الخالي عن الرياح الشديدة و الغوغاء و مع عدم الجدران و المؤذّن و الناظر و السامع يبني على الفرض و التقدير.
ثم أنه لا اشكال في اعتبار الشرط المزبور في الذهاب أما في حال الاياب فلا يترك الاحتياط فيه بالجمع بين القصر و الاتمام كما أنه لا اشكال في اعتبار الشرط المزبور في بلد التوطن و أما في بلد الاقامة فاشكال أحوطه الجمع في محل الترخص فلو كان في سفر معصية أو صيد لهو أو في سير من غير قصد ثم قصد السفر على الوجه الموجب للقصر فالأحوط اعتبار تلبّسه بالسير و بعده عن موضع القصد في الجملة في الرجوع الى القصر فاذا تمّت هذه الشرائط المذكورة وجب القصر و الافطار (١).
(١) هذا هو المشهور بين القوم بل ادعي عليه الاجماع و عن الصدوق أنه يكفي في ترتب الحكم الخروج عن المنزل و ربما يستدل بما أرسله (قدّس سرّه) قال: روى عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: إذا خرجت من منزلك فقصّر الى أن تعود اليه [١]، و المرسل لا اعتبار به و ربما يستدل بحديث علي بن يقطين عن أبي الحسن موسى ٧ في
[١] الوسائل: الباب ٧ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٥.