الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٥٨ - الفرع الثالث أنه لا بأس بالبكاء للأمور الاخروية
..........
اللّه من خطوتين خطوة يسدّ بها المؤمن صفا في سبيل اللّه و خطوة الى ذي رحم قاطع و ما من جرعة أحبّ الى اللّه من جرعتين جرعة غيظ ردّها مؤمن بحلم و جرعة مصيبة ردّها مؤمن بصبر و ما من قطرة أحبّ الى اللّه من قطرتين قطرة دم في سبيل اللّه و قطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها عبد الّا اللّه عزّ و جلّ [١].
و منها ما رواه السكوني عن جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي ٦ قال:
كل عين باكية يوم القيامة الّا ثلاث أعين: عين بكت من خشية اللّه و عين غضت عن محارم اللّه و عين باتت ساهرة في سبيل اللّه [٢]، و منها ما رواه أحمد ابن فهد قال: و قال اللّه عزّ و جلّ لعيسى ٧: يا عيسى هب لي من عينيك الدموع و من قلبك الخشية و قم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع فلعلك تأخذ موعظتك منهم و قال: اني لا حق في اللاحقين يا عيسى صبّ لي من عينيك الدموع و اخشع لي بقلبك [٣]، و منها ما رواه أيضا: قال: و قد روى ان بين الجنّة و النار عقبة لا يجوزها الّا البكّاؤون من خشية اللّه [٤]، و منها ما رواه أيضا [٥]، و منها رواه أيضا [٦]، و منها ما رواه أيضا [٧]، أضف الى ذلك انّ البكاء
[١] الوسائل: الباب ٢٩ من أبواب الدعاء، الحديث ٦.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٠.
[٥] لاحظ ص ٥٦.
[٦] لاحظ ص ٥٦.
[٧] لاحظ ص ٥٦.