الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٥١ - الجهة الأولى في بيان مفهوم هذا اللفظ
الخامس: القهقهة و هو الضحك المشتمل على الصوت و المدّ و الترجيح و في حكمها الضحك المشتمل على ذلك تقديرا كمن منع نفسه عنه الّا أنّه امتلأ جوفه ضحكا و احمرّ وجهه و ارتعش مثلا بل الأحوط اجراء أحكام البطلان على مطلق الضحك ذي الصوت و لا فرق في الابطال بين كونه اختياريا أولا و أما التبسم فلا بأس به و لو كان عمدا (١).
مجال للاحتياط إذ الكلام يبطل الصلاة لكن على ما سلكناه من جواز جريان الأصل في بعض أطراف العلم الإجمالي يمكن جريان البراءة عن تعيّن صيغة سلام عليكم فتكون النتيجة وجوب الرد بمثل ما سلّم عليه لكن مع عدم رفع الصوت هذا ما يخطر ببالي القاصر في هذه العجالة و اللّه هو المستعان و عليه التوكّل و التكلان، و ليعلم إنّا راجعنا ترجمة محمد بن عبد الحميد و ظهر ان الرجل لم يوثق و توثيق النجاشي راجع الى أبيه [١].
قال النجاشي محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار أبو جعفر روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ٧ و كان ثقة من أصحابنا الكوفيين له كتاب النوادر فالحديث بهذا السند ضعيف و بسنده الآخر أيضا ضعيف فانّ اسناد الصدوق الى ابن حازم ضعيف على ما كتبه الشيخ الحاجياني دام عزه و عليه لا يكون الحديث معارضا لحديث سماعة فالنتيجة أنه يجب أن يرد بصيغة سلام عليكم لكن مع عدم رفع الصوت.
[الخامس: القهقهة]
(١) في هذا المقام جهات من البحث:
الجهة الأولى: في بيان مفهوم هذا اللفظ
فعن القاموس هي الترجيح في
[١] معجم رجال الحديث: ج ١٦ ص ٢٠٨.