الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢ - الفرع السابع أنه لا يجوز قراءة آية السجدة،
..........
الَّذِينَ لٰا يُوقِنُونَ ثم اتمّ السورة ثمّ ركع الحديث [١].
الفرع السادس: أنه لا يجوز الدعاء على المؤمن
ان قلنا ان النصوص تشمل مطلق الكلام غاية الأمر نلتزم بالجواز بالنسبة الى قراءة القرآن و الدعاء و الذكر فلا اشكال في كون المحرم كالدعاء على المؤمن ان قلنا بكونه محرما مبطلا لتحقق الموضوع بلا مقيد له و أما إن قلنا بانّ الدليل منصرف الى الكلام الآدمي و لا يشمل الدعاء فلا مقتضي للبطلان بل لو شك في الشمول و عدمه لا يكون وجه لكونه مبطلا لعدم جواز الأخذ بالدليل في الشبهة المصداقية بل يمكن احراز عدم كونه مبطلا بالأصل العملي استصحابا و براءة أما الاستصحاب فباصالة عدم كون المشكوك مقصودا للمولى و أما البراءة فبحديث الرفع فلاحظ.
فائدة ربما يقال بجواز ان المصلي إذا دعته والدته أن يجيبها بقوله لبيك لما رواه أبو جرير عن أبي الحسن موسى ٧ قال: قال ان الرجل اذا كان في الصلاة فدعاه الوالد فليسبح فاذا دعته الوالدة فليقل لبيك [٢].
و الحديث ضعيف سندا بعلي بن ادريس و لعله بغيره أيضا فلاحظ.
الفرع السابع: أنه لا يجوز قراءة آية السجدة،
النصوص الواردة في المقام مختلفة و لعلها متعارضة فنقول منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ أنه سئل عن الرجل يقرأ بالسجدة في آخر السورة قال: يسجد ثم يقول: فيقرأ فاتحة الكتاب ثم يركع و يسجد [٣].
[١] الوسائل: الباب ٣٤ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٩ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٧.
[٣] الوسائل: الباب ٣٧ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١.