الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٧٥ - فصل في صلاة الجماعة
و لا سيما في الأدائية منها (١) و على الخصوص في الجهرية (٢).
واحد منهم تسعة عشر ألفا و مائتي صلاة و إذا كانوا تسعة كتب اللّه تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة و ثلاثين ألفا و أربعمائة صلاة و إذا كانوا عشرة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفا و ألفين و ثمانمائة صلاة فان زادوا على العشرة فلو صارت بحار السماوات و الأرض كلها مدادا و الأشجار أقلاما و الثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة، يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الامام خير له من ستين ألف حجة و عمرة و خير من الدنيا و ما فيها سبعين ألف مرة ركعة يصليها المؤمن مع الامام خير من ماءة ألف دينار يتصدق بها على المساكين و سجدة يسجدها المؤمن مع الامام في جماعة خير من عتق مائة رقبة [١].
(١) لاحظ ما رواه انس عن النبي ٦ قال: من صلّى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر اللّه عزّ و جلّ حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المغمر سبعين سنة و من صلّى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة و من صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد اسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم و من صلّى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة و عمرة مقبولة و من صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر [٢].
(٢) لاحظ ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته
[١] مستدرك الوسائل: الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٣.
[٢] الوسائل: الباب ١ من أبواب الجماعة، الحديث ١١.