الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٣١ - أحدها التكلّم في حال الصلاة سهوا
..........
و هل يمكن الاستدلال بمثل هذه الروايات على الحكم الشرعي مع كون النبي ٦ و الأئمة : و امّهم فاطمة الزهراء معصومين بنص الكتاب إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١].
و من ناحية أخرى قد دلّت طائفة من النصوص على بطلان ما خالف الكتاب: منها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: ان كل حق حقيقة و على كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف اللّه فدعوه [٢] ..
و منها ما رواه أيوب بن راشد عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف [٣].
و منها ما رواه أيوب بن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: كل شيء مردود الى الكتاب و السنة و كل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف [٤]، و منها ما رواه هشام بن الحكم و غيره عن أبي عبد اللّه ٧ قال: خطب النبي ٦ بمنى فقال: أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللّه فانا قلته و ما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله [٥]، و منها ما عن الكليني في أول الكافي: اعلم يا أخي أنه لا يسع أحدا تمييز شيء مما اختلفت الرواية فيه عن العلماء عليهم
[١] الاحزاب: ٣٣.
[٢] الوسائل: الباب ٩ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٠.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١٢.
[٤] الوسائل: الباب ٩ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٤.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٥.