الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٣٢ - أحدها التكلّم في حال الصلاة سهوا
..........
السلام برأيه الّا على ما اطلقه العالم ٧ بقوله اعرضوهما على كتاب اللّه عزّ و جلّ فما وافق كتاب اللّه عزّ و جلّ فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فردّوه و قوله ٧: دعوا ما وافق القوم فان الرشد في خلافهم و قوله ٧: خذوا بالمجمع عليه فان المجمع عليه لا ريب فيه، و نحن لا نعرف من ذلك الّا أقله و لا نجد شيئا أحوط و لا أوسع من ردّ علم ذلك كلّه الى العالم ٧ و قبول ما وسع من الأمر فيه بقوله ٧:
بأيّما أخذتم من باب التسليم وسعكم [١].
أضف الى الى ما ذكر أنه هل يمكن أن من يكون متصلا بالوحي و عالم القدس الربوبي و الصادر الأول و من يكون أشرف الموجودات من الباب الى المحراب سهو في صلاته و يكون في عداد أفراد السوق كلا ثم كلا و يضاف الى ما ذكر ما رواه زرارة قال: سألت أبا جعفر ٧: هل سجد رسول اللّه ٦ سجدتي السهو قط، قال: لا و لا يسجدهما فقيه [٢]، و ربما يستدل بطائفة من النصوص على عدم وجوب سجدتي السهو منها ما رواه الفضيل بن يسار [٣].
و هذه الرواية على فرض تمامية دلالتها على المدعى لا مجال للعمل بها إذ يرجح عليها ما يكون أحدث منه و ما يدل على الوجوب أحدث فانّ الدال على الوجوب مروي عن الصادق ٧ و منها حديثا زرارة [٤]، و ابن مسلم [٥]، و الكلام
[١] نفس المصدر، الحديث ١٩.
[٢] الوسائل: الباب ٣ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ١٣.
[٣] لاحظ ص ٢٢.
[٤] لاحظ ص ٣٨.
[٥] لاحظ ص ٣٨.