إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٣ - «سنة خمس و أربعين و ثمانمائة»
فاجتمع به فلم ير منه وجها. فعزم على دخول مصر، فسافر بحرا، و سافر قاصد صاحب مكة إلى مصر برّا و معه المحضر، و انتهى للسلطان خبرهم فتغيظ، فلما وصل هو اجتمع ببعض خواص السلطان فأشار عليه بالسكوت [١].
و فيها- في شوال- توجه أمير من مكة كان وصل مع الرجبية إلى خليص لعمارة عينها، فلم تجر العين المذكورة، فلما أن قدم الحاج و لم تجر العين حفرت آبار فنفعت الحاج.
و فيها توجهت قافلة إلى المدينة الشريفة مقدمها الخواجا شهاب الدين الكواز صحبته الوالد. و الخواجا جلال الدين، و أقاموا بالمدينة نحو عشرة أيام ثم عادوا.
و فيها ولي قضاء المالكية بمكة المشرفة كمال الدين أبو البركات محمد بن محمد/ بن أحمد بن حسن بن الزين، عوضا عن القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس بن عبد المعطي [٢].
و فى أول ذي الحجة قدم السيد أبو القاسم بن حسن بن عجلان من بلاد اليمن، و أقام بمكة. و توجه إلى القاهرة بعد سفر
[١] و الخبر في التبر المسبوك ١٧، ١٨.
[٢] الدر الكمين.