إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧١ - «سنة خمس و أربعين و ثمانمائة»
و أخبر بولاية السيد علي بن حسن بن عجلان الحسني لإمرة مكة المشرفة، عوضا عن أخيه السيد بركات، و قطع الدعاء للسيد بركات من ليلة الخميس، و دعي لصاحب مكة و لم يعين اسمه، ثم فى ليلة الجمعة سلخ رجب دعي للسيد علي بن حسن، و استمر الدعاء له، فلما كان قرب العصر من يوم السبت مستهل شعبان، دخل السيد علي بن حسن مكة المشرفة محرما. و طاف ثم عاد في ليلة الأحد إلى الزاهر خارج مكة، و بات به، و دخل مكة صبح يوم الأحد لابسا الخلعة، و قريء توقيعه، و هو مؤرخ بسادس عشر جمادى الأولى [١] من هذه السنة، بحضرة القضاة الشافعي و المالكي و نائب الحنبلي و الأمير سودون المحمدي. و الأمير يشبك الصوفي [٢]، ثم قريء مثال إلى القضاة و الأمراء و الأعيان بولاية السيد علي بن حسن لإمرة مكة، تاريخه ثالث عشرى جمادى الآخرة، و وصل صحبة السيد علي بن حسن مرسوم بعزل القاضي الحنفي [٣] عن
[١] الخبر بتمامه في غاية المرام ضمن ترجمة بركات، و انظر خبر عزل بركات و تولية أخيه في: النجوم الزاهرة ١٥: ٣٤٩، و بدائع الزهور ٢: ٢٣١، و التبر المسبوك ١٤، و الدر الكمين ترجمة بركات. و ترجمة على، و غاية المرام ترجمة على.
[٢] هو يشبك من جاني بك المؤيدى شيخ، و يعرف بالصوفي، و انظر ترجمته في الضوء اللامع ١٠: ٢٧٠ برقم ١٠٧٥.
[٣] و هو أبو البقاء بن الضياء الحنفى محمد بن أحمد بن محمد الصاغاني.
التبر المسبوك ١٥.