إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٣ - «سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة»
للقائهما السيد محمد بن بركات فخلع عليه و دخلوا مكة من الحجون، و اجتمعوا بالحطيم تحت زمزم، فقرىء مثال للسيد محمد بن بركات يخبر فيه بأنه شملته الصدقات الشريفة/ باستقراره على سلطنة مكة، و بخلعة شريفة و أنه قرّر في مباشرة جدة شاهين الجمالي، و في نظرها أبا الفتح، و أنه وصل للشريف خلعة، و للقاضي الشافعي خلعة، و هو مؤرخ سادس رمضان- [١] و قرىء مثال للقاضي يخبر فيه باستقراره في وظيفة القاضي بمكة. و بأنه وصل له خلعة كاملية سمّور مؤرخ بسابع رمضان- [١]. و مثال ثالث للسيد محمد بن بركات يخبر فيه بأنه وصلت إلينا قصّاد الخواجا محمود قاوان، و ذكروا لنا أنهم وصلوا بكتب من الخواجا محمود إلى السلطان خشقدم بإسقاط المظالم ببندر جدة، فكتب لهم مراسيم بذلك، ثم أنه كتب لهم مراسيم من السلطان يلباى [٢] ثم مراسيم من السلطان تمربغا، ثم فعلنا كفعلهم و أرسلنا له خلعة للشريف و خلعة للقاضي و خلعة لراجح بن شميلة، و خلعتين لولدى الخواجا بدر الدين الطاهر و خلعة للخواجا محمد قاوان، و قد أبطلنا جميع المكوس بمكة. و أن يكتب ذلك على أسطوانة بباب السلام [٣]، و هو مؤرخ برابع رمضان.
[١] سقط في «ت».
[٢] في الأصول «آل باى» و المثبت مما تقدم ذكره.
[٣] أتحاف فضلاء الزمن احداث سنة ٨٧٢ ه، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٣٢٣.