إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٨ - «سنة أربع و خمسين و ثمانمائة»
و عمر فى أواخر هذه السنة بعض سقوف المسجد الحرام [١].
و فى هذه السنة خطب الصغار في رمضان- و صلى بالناس التراويح أبو بكر بن أبي اليمن و عمر و أبو اليمن ولدا أبى حامد بن الضياء، و أحمد بن محمد الدقوقي، و أحمد بن القاضي عبد الجبار المالكي.
و فيها- فى عصر يوم الجمعة عشرى القعدة- وصل جاني بك مشدّ جدة إلى العمرة و أقام بها إلى صبح يوم الأحد ثاني عشرى ذي القعدة، و دخل مكة لابسا الخلعة.
و فيها- فى العشر الأخير من ذي الحجة- توجه السيد بركات نحو بلاد اليمن.
و فيها كان أمير الحاج/ المصري تمربغا [٢] و كانت الوقفة بالأربعاء [٣].
و فيها عمر بيرم خجا ناظر الحرم سبيلا و حوضا للبهائم بالمعلاة.
[١] و انظر خبر برد بك التاجى من أول مجيئه مكة الى هنا في التبر المسبوك ٣٢٠، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٩، و الدر الكمين، و إتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ٨٥٤ ه.
[٢] درر الفرائد ٣٣١، و التبر المسبوك ٣٢٤، و النجوم الزاهرة ١٥: ٤٢٩، ٤٣٠، و بدائع الزهور ٢: ٢٨٦.
[٣] درر الفرائد ٣٣١.