إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٩ - «سنة أربع و خمسين و ثمانمائة»
و فيها أجر القاضي أبو السعادات بن ظهيرة الشافعي رباط رامشت [١] عند باب الحزوة بأسفل مكة؛ لخرابه، لوكيل ناظر الخاص [٢].
و فيها- في يوم الخميس ثالث عشر ربيع الآخر- وصل توقيع من البحر بقضاء الحنابلة بمكة المشرفة للقاضي شمس الدين محمد بن سعيد المقدسى- و كان مجاورا بمكة- عوضا عن القاضي سراج الدين عبد اللطيف بن أبي الفتح الحسني الفاسي؛ بحكم وفاته؛ و قريء في هذا اليوم [٣].
*** و فيها مات محمد المحلى أبو تونة، ضحى يوم الأحد تاسع المحرم [٤].
[١] رباط رامشت: نسبة لموقفه الشيخ أبي القاسم رامشت عند باب الحزورة أوقفه سنة ٥٢٩ ه. و في سنة ٨٤٨ ه أزيل جميع ما به من الشعث، و عمر عمارة حسنة من مال صرفه الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، و ذلك بعد الحريق الذى اصابه في سنة ٨٠٢ ه.
و كان وقفه على جميع الصوفية الرجال دون النساء من سائر العراق.
(العقد الثمين ١: ١١٩، و شفاء الغرام ١: ٣٣٢).
[٢] الاعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٩، إتحاف فضلاء الزمن- أحداث سنة ٨٥٤ ه.
[٣] التبر المسبوك ٣٠٥، ٣٠٦، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ١٠: ١٢٥ برقم ٥٢٤، و الدر الكمين.