إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٦ - «سنة أربع و خمسين و ثمانمائة»
يضرب بها المثل، عدة الشقادف نحو أربعمائة و خمسة و ثلاثين، و عدة الشبارى [١] نحو مائتين. و الزوامل [٢] نحو ثمانمائة، و الخيل/ نحو خمسين، و الرواحل نحو المائتين و الحمير نحو ثلاثمائة، و البغال نحو خمسة عشر، و دخلوا المدينة يوم الثلاثاء سلخ رجب و أقاموا بالمدينة نحو خمسة أيام و خرجوا منها يوم السبت رابع شعبان، و عادوا إلى مكة، فوصلوها فى يوم الجمعة سابع عشر شعبان [٣].
و فيها- فى يوم الثلاثاء حادي عشر شعبان- وصلت الرجبية، و مقدمهم سونجبغا و كان فيها من الأمراء تغري برمش الزردكاش، و جرباش كرد، و محمد بن إينال، و أخبروا بعزل أبي الخير النحاس [٤] و نفيه إلى طرسوس، و ولي عوضه شرف الدين
انظر السيرة النبوية لابن هشام ٣: ١٧٥، غزوة بني لحيان، و معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية للبلادى.
[١] الشبارى: جمع شبرية و هي سرير من الخشب و الحبال، له جوانب تمنع من السقوط، يستعمل لحمل العجزة في الطواف، و يحملها شخصان، أو على الدواب في المسافات الطويلة (مصطلح مكي) المحقق.
[٢] الزوامل: جمع زاملة و هي البعير الذى يحمل عليه الطعام و المتاع.
(لسان العرب).
[٣] الدر الكمين، و غاية المرام، ضمن ترجمة السيد بركات و التبر المسبوك ٣٢١.
[٤] أبو الخير النحاس، هو محمد بن أحمد، و كان يتولى وكالة بيت المال سنة ٨٥١ ه، ثم عزل و نفى في هذه السنة.
و انظر خبر الرجبية و أبي الخير النحاس، في النجوم الزاهرة ١٥: ٣٧٥، ٤٢٩، و بدائع الزهور ٢: ٢٨٠، و حوادث الذهور ٧٤.