إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٤ - «سنة خمس و أربعين و ثمانمائة»
الحاج بيومين [١]، فى اليوم السادس عشر من ذي الحجة.
و فيها- في صبح يوم الجمعة ثاني ذي الحجة الحرام، كانت الزحمة بالمطاف، مات بها سبعة أنفس، و كانت الوقفة الجمعة [٢].
و فيها كان أمير الحاج المصري تغري برمش الزّردكاش [٣]، و وصل صحبته كسوة الكعبة الشريفة، و كلها جامات سود.
و فيها عمر الأمير سودون المحمدي في المسجد الحرام، و جعل في رجب و شعبان الباب الأيمن من باب البغلة [٤] أحد أبواب المسجد الحرام دكّة يجلس عليها أبو اليمن النويري، للحكم فيها. فلا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم [٥].
*** و فيها مات مبارك بن أحمد بن قاسم الذويد، في يوم الاثنين
[١] الدر الكمين و غاية المرام. ضمن ترجمة السيد أبي القاسم بن حسن بن عجلان.
[٢] درر الفرائد ٣٢٩، و التبر المسبوك ١٩.
[٣] عقد الجمان ٢٣٤ ب، و درر الفرائد ٣٢٩.
[٤] باب البلغة: و يسمى باب بني سفيان، و هو أحد أبواب المسجد الحرام من الجهة الجنوبية. و قال الفاسي، و لم أر سبب هذه التسمية، (شفاء الغرام ١: ٢٣٨، و أخبار مكة للأزرقي ١: ٨٩، و تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٠.
[٥] التبر المسبوك ١٦، و فيه لكون بيته بجانب الباب المذكور.