إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥١ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
[الميل] [١] الثالث المقابل للميل الملاصق للمنارة المنسوبة إلى باب علي، و أصلحهم و أطال بناءهم، و كانوا أرقّ؟؟؟ ن ذلك، و قطع الأنف الخشب، التي كانت بين باب علي و بين باب بازان [٢]، و كانت شرّعت للوقيد في ليلة السابع عشرى من رجب، فما تم هذا الأمر، و جعل في كل ميل قنديل يسرج في رجب و شعبان، و رمضان، و بعض ذي الحجة و في الصفا قنديل، و في المروة قنديل [٣].
و فيها- في يوم السبت خامس رجب-، أوقف الخواجا بدر الدين حسن بن محمد بن قاسم الطاهر [٤] جميع ما تملّكه من منافع الرباط الوقف الكائن بمكة المشرفة بجوار المسجد الحرام عند باب/ سويقة [٥]- أحد أبواب المسجد الحرام- المعروف بعمارته و إنشائه،
[١] إضافة على الاصول.
[٢] باب بازان: و سمى بذلك لوجود بازان- عين حنين- أمامه، و هو أحد أبواب المسجد من الجهة الجنوبية، و يعرف بباب بني عائد، أحدثه الخليفة المهدى في عمارته سنة ١٦٤ ه.
(أخبار مكة للأزرقي ٢: ٨٩، و تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٠، و شفاء الغرام ١: ٢٣٨).
[٣] و انظر أخبار عمارة سودون هذه، و انظر أخبار هذه الاصلاحات في تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٦٤ و الاعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٦- ٢١٧ و اتحاف فضلاء الزمن احداث سنة ٨٤٣ ه
[٤] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٧٧ ه
[٥] باب سويقة: و هو أحد أبواب المسجد الحرام من الجهة الشمالية،-