إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٠ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
باب [١] العمرة.
و فى آخر ربيع الأول، و أول ربيع الآخر بيضت مئذنة باب الحزورة.
و فى ربيع الآخر بيضت مئذنة باب علي، و أخرب الرفوف [٢] بالمسجد الحرام.
و فى جمادى الأولى بيض علو مقام إبراهيم، و علو مقام الحنفي، و القبة التي على باب إبراهيم، و جدد [٣] في هذه السنة
[١] باب العمرة: و هو أحد أبواب المسجد الحرام من جهة الشمال، و سمى بباب العمرة لأن المعتمرين من التنعيم تعودوا الدخول و الخروج منه في الغالب و حتى الآن من جهة السوق الصغير (الذى أزيل سنة ١٤٠٣) و هذا الباب باق حتى الوقت الحاضر، و كان يسمى بباب بنى سهم. أنشأه الخليفة المهدى و جدده السلطان سليم العثمانى.
أخبار مكة للأزرقي ٢: ٩٣، و تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٨، و شفاء الغرام ١: ٢٣٩.
[٢] الرفرف: هو بروز خشبي أعلى الفتحات، و يثبت في الحائط فوق المقاعد أو المساطب، للوقاية من المطر أو أشعة الشمس كما يستخدم في تغطية الميضأة. و وسط الصحن في المدارس و المساجد.
(العصر المملوكى- سعيد عبد الفتاح عاشور ٤٤١، و التراث المعمارى ٢١).
[٣] كذا في الأصول. و في الاعلام باعلام بيت اللّه الحرام ٢١٦، و تاريخ البلد الحرام- عبد الكريم القطبى (٩١، ٩٢) هو الاميال التي بلصق دار العباس في المسعى. و الميل الذى في ركن المسجد بقرب البازان، و الذى يقابله- التى هي علامة للسعى بينهما».