إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٣ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
يوما، و جعل النظر في ذلك لولده عمر منفردا، ثم من بعده للأرشد فالأرشد من ذريته الذكور منهم و الإناث من ولد الظهر دون البطن، فإن تعذر ذلك كان النظر في ذلك للأعلم الأصلح من أهل الحرم الشريف المكي، و ثبت ذلك عند قاضي المالكية بمكة المشرفة، محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم/ بن أبي العباس بن عبد المعطي الأنصاري [١] في يوم الأربعاء تاسع رجب من هذه السنة [٢].
و فيها أنشأ أحمد بن أحمد البوني البئر المعروف بالسلمية بالأبطح [٣] بعد أن انهارت قبل ذلك بسنتين، و أيس منها.
*** و فيها مات شيخ السدنة يوسف بن أبي راجح محمد بن علي الشيبي فى يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الأول [٤]، و ولي بعده مشيخة السدنة أخوه الشيخ سراج الدين عمر.
[١] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٨٠ ه.
[٢] و انظر خبر هذا الوقف ضمن ترجمته في الضوء اللامع ٣: ١٧٢ برقم ٤٩٠. و الدر الكمين. و النجوم الزاهرة ١٦: ٣٥٣. لكن شروط الوقف لم ترد في المراجع المذكورة.
[٣] الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ١٠: ٣٣٢ برقم ١٢٥٦، و الدر الكمين و فيهما: سمع على قريبه القاضي جمال الدين الشيبي، و على التقي بن فهد، و أجاز له جماعة من أهل مكة. ولي مشيخة الحجبة في سنة ٨٤٠.